حال الدنيا 💥بقلم الشاعرة زينب سليم أحمد
◇■◇■◇■◇■◇■◇■◇■◇
على صوت أدان الفجر صحيت
وجريت لجل ،،، اللحق واتوضى
صليت ولقيتني فجأة بكيت .!!!
ودموعي كات ،،،،،،، لولي وفضة
دمعة ،،،،،،،،،، على حالنا وأحوالنا
والتانية ،،،،،،،،،،، ع اللي بيجرالنا
والثالثة ،،،،،،،،،،،،،، ،،،،، بتعكر بالنا
أخلاق فلصو ،،،،،، وضمير صدى
الكل ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، بينقد ومثالي
ماهو صح ،، تملي وطوالي ...!!!
وإجابة الكل ،،،،،،،،،،، على سؤالي
إنه ماظلمش ،،،،،،،،،،،،، ولا اتعدا
وكمان كان مجني عليه مظلوم
مطحون ف الدنيا ،،، وكله هموم
واما بيحلم ،،،،، بالراحة ف يوم
عانده نصيبه ،،،، وبيتحدى ..!!!!
فجأة حسيت ،،،،،،، حاجة غريبة
إننا عايشين ،،،،،،،،،، حالة عجيبة
مافيهاش لاقناعة ،،،،،،، ولا طيبة
ولا رحمة بينا ،،،،،،،، ومودة ..!!!!
الله يرحم ،،،،،،،،،،،،،،،، لمتنا زمان
واحنا بنستنى ،،،،،، هلال رمضان
أو بعد صلاة ،،،،،،،، الجمعة كمان
تتلم العيلة ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، ونتغدا
لو نرجع تاني ،،،،،،،،، نحب الخير
لا هيبقى فيه ،،،،،، محتاج وفقير
شوك الدنيا ،،،،،،، راح يبقى حرير
والعُملة محبة ،،،،،،،، مهيش مادة
✍️ Zenab Seleem